» ₪ الـمـوقــع الـرســمــي لـبـيـت آل جـــربـــــــــــــا ₪ «
السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته
ادارة منتديات آل جـربــــــــــــا
» شيوخ مشايخ قبيلة شمر العربية «
ترحب بكم ◄◄
نتمنى انضمامكم معنى بالتسجيل كعضو دائم في الموقع

» ₪ الـمـوقــع الـرســمــي لـبـيـت آل جـــربـــــــــــــا ₪ «

شـيـوخ مـشــايـخ قـبـيـلـه شــمـــــــر الـعـربـيــة
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
أدارة مـنـتـديــات آلـ جـربـــــــــــــا شـيـوخ مـشــايـخ قـبـيـلـة شـــمــــــر الـعـربـيـة تـرحـب بــكــــــم
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» قصة عبدالكريم ابو خوذة والشليمي
الأربعاء أبريل 15, 2015 2:10 am من طرف ابو عقيل الكرد

» الفساد والمفسدون وجهة نظري
الأربعاء سبتمبر 18, 2013 11:12 pm من طرف نورالدين الامام

» قصه وقصيدهـ لشيخ جارالله فرحان الجربا
الثلاثاء أغسطس 20, 2013 3:29 am من طرف رضا بدر

» قصه معركه البكارة وتصديالشيخ ميزر العبد المحسن واولاد اخوانه لهم وقصيده الشيشاني
الثلاثاء أغسطس 20, 2013 3:17 am من طرف رضا بدر

»  الشيخ محمد الراكان العبدالعزيز الجربا
الثلاثاء أغسطس 20, 2013 3:10 am من طرف رضا بدر

» قصه وفصيده للشيخ دهام الهادي الجربا
الثلاثاء أغسطس 20, 2013 3:04 am من طرف رضا بدر

» من زعماء شمر والجرباء الشيخ أحمد العجيل الياور
الثلاثاء أغسطس 20, 2013 3:00 am من طرف رضا بدر

» ((قصة مقتل الشيخ بنية الجربا))
الثلاثاء أغسطس 20, 2013 2:54 am من طرف رضا بدر

» قصه الشيخ عبد الكريم الجربا والحرامي
الثلاثاء أغسطس 20, 2013 2:48 am من طرف رضا بدر

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى

شاطر | 
 

 الشيخ صفوق الفارس الجربا ووحدة شمر :-

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سعدوون الزوبعي
المشرف الأساسي
المشرف الأساسي
سعدوون الزوبعي

عدد المساهمات : 193
تاريخ التسجيل : 30/09/2010
الموقع : http://jarba.ba7r.org

مُساهمةموضوع: الشيخ صفوق الفارس الجربا ووحدة شمر :-    الأربعاء أكتوبر 06, 2010 9:27 am





الشيخ صفوق الفارس الجربا ووحدة شمر :-


عندما تولي الشيخ صفوق بن فارس الجربا زعامة شمر حاول ان يعيد مجد شمر وقوتها على أرض الجزيرة , مستفيدا ً من الأوضـاع الداخلية في العراق وانشغال والي بغداد داؤد باشا في التحضير لغزو فارسي محتمل على العراق فنضم قواته القبلية وفرسانها وضبط القبائـل المجاورة لشمر تحت سلطته وعادت شمر من جديد بحنكة هذا الشيخ الشاب الــشجاع الذي سنراه يحكم شمر حوالي 3 عقود تميزت بالحروب الكثيرة التي خاضها الشيخ الشجــاع دفاعا ً عن عروبة أرضه ووقوفا ً إلى جانب الحق العربي ضد الهجمـات المشرقية وضد الهيمنة العثمانية ومتعاونا ً مع كل يد تمد له لنصرت الحق العربي و التطلع القومي العربي كما تميزت علاقاته خلال حكمه الطويل هذا بالمد والجزر مع ولاة بغداد والسلاطين الثمانيين , في حين أنه كان الشيخ المهاب الجواد الكريم المطاع عند شمر و ما جاورها من القبائل وقد سجل لنا القصيد البدوي الكثير من القصائد في مدح هذا الشيخ والتغني ببطولاته ومآثر.ومما قاله فيه الشاعر عبدالله بن ربيعه :-
يـــا لله يـــا ركـبــن تـكـلــل هـمـيـمـا "" عوجوا ركاب الهجن يا ركب المقيم
لـبـن الـكـرام الهاشـمـي الـكـر يـمـا "" يـا ركـب روحــوا بالتحـيـة وتسلـيـم
ســلام مــن طــي الخـوافـي سليـمـا "" ماخـاشـره نـــوع الـريــا التـواهـيـم
عـيـن العـديـم إلــي دهــاه المظيـمـا "" حامـي جـوانـب ساحـتـه والمـلازيـم
قالوا أحراش وقلـت شايـك صريمـا "" ما ينقحم مأمـون ضـاري آليـا ضيـم
للمـلـتـقـي ظــــل ظـلــيــل ونـعـيـمــا "" وللمعتـدي نـيـران حـربـه مضـاريـم
هـذا الفحـل واجـد افـحـول الحريـمـا "" الـفــحــل مـــــا يــلــجــج مـمـاقــيــم
مرهـم كسـر عانيتـه سـم الخصيمـا "" صافي كـدر بالجاذبيـة خشـن ونعيـم
عــدل عــوج صـفـاك صـفـك حليـمـا "" خـيـالــهــا رجــالــهــا بـالــمــلازيــم
آليـا إعلتـى حـس التـفـك والرزيـمـا "" لاذن خـفـرات الـمـوانـع بصمـصـيـم
فـان قيـل منـهـو قـلـت هــداج تيـمـا "" عـــد قــــراح المـلـتـقـي لـلـدواهـيـم
ويـا نـاشـدن مـاهـو خـفـي لا تعيـمـا "" مفهوم ابو فرحـان مـن غيـر تفهيـم
مــابــاق عــــراة جـلـيــس ونـديـمــا "" مقـعـد ازنـــاد المـرجـلـة للمـوالـيـم
زبـن العـديـم تــاي ددعــاه العظيـمـا "" المبـتـسـم يـــوم الـرزايــا مـنـاظـيـم
بيـت النـدى وبضاعتـي مــن قديـمـه "" بيـت العنـا بـيـت الـرجـا للمـعـاد يــم
ذا قـول ضيـف بـات قـول وحشيـمـة "" بضـف سلطـان العـرب طيـب الخيـم
لا وافــــدان الله بـحــالــي عـلـيـمــه "" ولا شاعـر يبغـي العـطـا بالمناظـيـم
صفـاك دار اعـداه لــو هــي مقيـمـه "" مجزي نواظرهـم وهـو بالحـرم نيـم
اثـنـي عـلـى بـيـت المحـمـد الـقـديـم "" سقـاه مـن وبـل الحيـا هاتـف الديـن
بـيـتـن يـعـلــو لـلـعــرب مستـقـيـمـة "" أمـيــن قـولـوهـا مـعــي بالخـواتـيـم

ويصف لنا احد قواصيد البدو بصري الوضيحي المحزم بقوله :-

مـن كلكـلـة شـديـت كــورن نقيـبـي "" ودلـت مـن الـزرقـا مـداحـل قرنـهـا
تخوي كما يخوي مع المحزم ذيبـي "" ولــي لــه ريـفـن لا يـعـه مامكنـهـا
اليا هازها المحجان تجيبه حطيبـي "" تفزيـز بــزوى جفـلـت مــن عدنـهـا
ونطيـت راس الحـيـد يـومـن تبيـبـي "" مرقب عـرودا منبهـج انهـاج عنهـا
طالعـت بالخابـور شـوفـي ٍ جريـبـي "" يعقرا ولو هـو مـن محـاري كمنهـا
ثار به من المرفوع طرشن عزيبي "" غربـي تليـل النـيـل مـداحـل اثغنـهـا
طالعـت بيـت الشيـخ ضـد الحريـبـي "" صفوق ثجيل الـروز حامـي ضعنهـا
شيخـن علـى كـل المشـايـخ تعيـبـي "" ولا يـنـهـي عـــن رادة يـــوم يـنـهـا
شيخـن يبنـى والـدخـن تـقـل سيـبـي "" سيـب العـراق آليـا تطـانـب دخنـهـا
يلقـط صحونـن بـه هبيـط وعصـيـب "" ولا قـلـلـوا أكــالــة الــــزاد مـنـهــا
يــا الله طالبـتـك لا تخـيـب نصـيـبـي "" بشولـن ومـشـوال يـبـارن ضعنـهـا
ومشمـرن ماهـي خـطـات الهليـبـي "" شود المصامح ينشـد الشيـخ عنهـا
أبــرهــا حـنـطــة وزبــــدة حـلـيـبـي "" وكابون حدر السـرج ضافـي بدنهـا
مـع سربـتـن يـجـداه حــس الويـبـي "" عصلا عمودي ما حلـى مـن لحنهـا
ان صاح صياح الضحى وقال ريبي "" وغـزلـوى بـيــراس قـايــد رعـنـهـا
تـعـلـوهــن زوبــعـــن كـالـذهـيـبــي ""كـلـن يـخـم أعنـانـهـا مـــع رسـنـهـا
وبـراشـمـن بمـشـمـرات السبـيـبـي "" يـشـدن عصافـيـر الـقـرايـا لحـنـهـا
وتجاذبـوا مثـل المحـوص الجليـبـي "" وكلـن يقولـن الملبسـة مـن طعنهـا
صويـب شقـران الـذرى مـا يطيـبـي "" عـلـيـه سـكـلـن الـعــذارى وجـنـهـا
أكثـر صيـاح البيـض واشـق جيبـي "" كـلـن يـقـول بعرسـتـه مــال عـنـهـا
مــن مبـلـهـن لـثــري لأم الحلـيـبـي "" غربـي هبـات الطيـر ينحـون عنـهـا
كـدرى ورضيـع الديـد منهـا يشيبـي "" بخـيـت يـالــي حـــده الـبـعـد عـنـهـا
يـانـاشـدن عـنــي تـرانــي بـطـيـبـي "" جنـي بـوسـط لا يـتـي وخـيـر منـهـا
يــم الـسـمـول امدلـهـيـن الغـريـبـي "" هــل أربــاع ينـشـد الضـيـف عنـهـا

ويصف ابن سند الشيخ صفوق الجربا بقوله " صفوق هذا بقتح الصاد المهملة والفاء بعدها واو ساكنه والقاف هو في الأصل الممتنع من الجبال ومن القسي والصخرة الملساء المرتفعة جمعه صفق ككتب فسمي به هذا الكريم الذي أثرى بقافلة العديم وأيم الله أنه لعديم النظير في كرمه الذي عنه لسان النعت قصير ولا غزو ان يحذو الفتى حذو آبائه وأباؤه ما منهم إلا من يضرب المثل بسخائه وقال فيه :-

هــم الاكــارم فـاسـأل عـنـهـم مـنـهـم "" مــن يسـألـون إذا مــا إشـتـدت ألأزم
مـن حـل ساحتـهـم ضيـفـا ً رأى بـهـم "" أسـدا ً إذا صدمـوا سحبـا ً إذا كرمـوا
مــا ضــام جـارهـم دهــر ولا خـذلــوا "" مولـى ً ولا خمـوا طبعـا ً ولا وجـمـوا
مـا شــام نــار قــرى ً ســار ٍفيممـهـا "" إلا وافـعــهــا حــتـــى تــشـــام هـــــم
لــو رام ضيفـهـم أرواحـهـم سمـحـوا "" فـلـيـتـق الله فــــي الأرواح ضـيـفـهـم
مــاســـاد سـائــدهــم ألا بـمـصـلـتــة ٍ "" خضـابـهـا عـلــق مــمــن بــغــى ودم
وحـقـهـم مـااضــاءت نـــار عــاديــة ٍ "" إلا ومــوقــدهــا أسـيـافــهــم بـــهــــم
مـا فاخـروا العـرب ألا فـاق ناشئتهـم "" بــكــل فــضــل بــــه فــاقــت كـولـهــم
مـولّـعــون بــمـــا ابــاؤهـــم الــفـــوا "" قـبـل الفـطـام الـنـدى يـهـوى وليـدهـم
كأنـهـم لـقـرى الاضـيـاف قــد خلـقـوا "" وللـطـعـان لأســـد الــغــاب تـصـطــدم
مـخـدمـون ولـكــن فـــي مجـالـسـهـم "" لـكـل ضـيـف بتعـجـيـل الـقــرى خـــدم
لـولاهــم مـــا زهــــا بــــدو ورابــيــة "" ولا زهــــا أجــــا والـنــيــر والـعــلــم
ولا ظـعـائـن فـــي الـبـيـداء عــودهــا "" طـعـن الـفـوارس عنـهـا صـيـرم رزم
إذا إنتمـى فالـى الاجــواد مــن ثـعـل ٍ "" والبـاذلـيـن إذا مـــا ضــــن غـيـرهــم
والحامـلـيـن مـــن الـخـطـي اطــولــه "" كـي يعلـم الأســد ان الرامحـيـن هــم
والـنـازلـيـن بـنـجــد ٍ كـــــل رابــيـــة ٍ "" عـنـهـا تـقـاصـرت الـحــزان ولأكــــم
لم يركبوا العير فـي بـدو ٍ ولا حضـر ٍ "" لكـن شيـاظـم منـهـا الكـمـت والـدهـم
شـــمُ ابـــاة فـمــا ادوا إلــــى مــلــك ٍ "" أتــــاوة او عــــرا جـاراتـهــم ظــلـــم
لا يشتكـي جارهـم منهـم سـوى كــرم "" لو بثوا في ألأرض لم يوجد بهـا لـؤم
هـم ينحـرون مـن الكـوم البهـارز مـا "" لو كان كـان فـي إرام ٍ مامسهـا قـرم
لوكان في الناس منهم واحـد ودعـوا "" مـــن الـكــرم لأوحـــى نـحــو الـكــرم
لـــم ادر مطلـقـهـم انـــدى واكـــرم ام "" أبــــوه ام فــــارس أم ذا صـفـوقـهــم
لكـن سألـت الـنـدى عنـهـم فـقـال ا لا "" كـــل كـرريــم وأسـخـاهــم أخـيـرهــم
يـكـاد مــن كــرم الأخــلاق يـبـذل مــا "" في ألأرض وهو يرى ان الندى وجـم
اعطى صبيا ً ففاق الجـود مـن هـرم ٍ "" وهــل يـضــارع شـيــا ً نـائــلا هـــرم
ســل عـــن فـواضـلـه أعـــداء فـهــم "" من عد ما أثبتـوا مـن نزرهـا سئمـوا
يـاشـمـريـا ً رأيــنــا مــــن مـواهـبــه "" مـالـيـس يـحـصـره طـــرس ولا قـلــم
انـي مدحـت لسمعـي عنـك ماقصـرت "" عــن ان تجـاريـه فــي سـحـه الـديــم
فـسـيـرت فـيــك افـكــاري قـوافــي لا "" تـنـفـك تــضــرب امــثــالا ً فتـنـسـجـم
ولـــم أرد بـمـديـحـي فــيــك جــائــزة ً "" وأن تـكـن ثـريـت مــن سبـبـك ألأمــم
لكنـنـي رجــل أهــوى الـكـرام ومـــن "" كانـوا لخيـر وزيـر ٍ فـي الـورى خـدم
إذ كنت افرغـت وسعـا ً فـي نصيحتـه "" وكـنــت قـاضـبـه لـمــا بـغــى الـعـجـم
نـصـرتـه بـبـنــي عــــم ٍ ضـراغـمــة ٍ "" بـاعـوا عـلـى كــل خـطـار ٍ نفـوسـهـم
فصبحـوا عجمـا ً قــد خالـفـوا وبـغـوا "" بمرهـقـات ٍ تـخــال الـشـهـب فـوقـهـم
هــم صبحـوهـم ولـكـن انــت قائـدهـم "" لـولاك ماكـسـروا هـامـا ً ولاجـزمـوا
إذ سـاروهـم عـلـى جــرد ٍ مطـهـمـة ٍ "" لــو لــم يكـونـوا جـبـالا ً حلـقـت بـهـم
شــم العـرانـيـن مـالانــت شكائـمـهـم "" ان لان مــن غـيـرهـم حـــادث شـكــم
سلوا السيف على سود الوجـوه فمـذ "" شامـوا بوارقهـا إنجابـت بـهـا الظـلـم
روافض حسبوا فجـر الهـدى سحمـا ً "" وليس مثـل البيـاض الساطـع السحـم
رامــوا مـعـاداة مــن ظـلــت بـــوادره "" بالمـرهـقـات مـــن البـاغـيـن تـنـتـقـم
ومـذ اذاقهـم مــن الخـطـي مرتعـشـا ً "" والمشـرقـي بــه المستـأسـد الـشـكـم
ردوا خزايـا علـى الاعقـاب تخصبهـم "" باالبيض والسمر أبطال الوغى القدم
والـدارعـون ولـكــن بالـقـلـوب فـكــم "" كـــروا ومـــا ادرعــــوا إلا قـلـوبـهـم
فكـنـت اجـراهـم مـهـرا ً إلــى رهــج ٍ "" والـبـيـض تـنـشـر والـمــران ينـتـظـم
قدسـاعـدتـك اســــود قــــال قـائـلـهـم "" سـلـوا الظـبـي وبحـبـل الله فأعـتـصـم
فـعـرد اعـجـم امـثـال الـرئــال وهـــل "" يـصـادم الـعـرب فــي كراتـهـا العـجـم
لله عــرب اطـاعــوا أمـــر منـصـلـت ٍ "" وهــزبـــري لــــــه ســـمـــره أجــــــم
لولاه غشى السواد الرفض من عجم "" سـود الوجـوه إذا لـم يظلـمـو ظلـمـوا
لـكـنــه ذادهــــم عــنـــه بـمـنـصـلـت ٍ "" فأسلمـوا العـز لـمـا ســل وإنهـزمـوا
فخرا ً صفوق لان ناصـرت منتصـرا ً "" بـــه ألأمـاثــل فـــي أيــامــه خـتـمــوا

وتعد مدة مشيخة الشيخ صفوق الجربا الممتدة من 1819-1847م الذي كانت ولادته بعد عام 1791م فيما يعرف عند البدو ( بمصافق الأكـوان )
لكثرة الوقائع الحربية التي خاضتها شمر مع القبائل الأخرى على أرض نجد , وهي من أدق الفترات في تأريخ المشرق العربي فقد عاصر الشيخ صفوق العديد من الشخصيات التاريخة التي لعبت أدوارا في تأريخه أمثال داؤد باشا والي بغداد والسلطان محمود الثاني (1808-1839)م .
ومحمد علي الباشا والي مصر (1805-1849)م وشاه فارس فتح علي الذي حاول ان يمد نفوده وأطماعه تجاه العراق ويضع هذه الأرض الطيبة تحت إحتلاله مما كان لشمر والشيخ صفوق بالذرات الدور البارز في صد هذا العدوان. وكانت مدة مشيخة صفوق الأولى صعبة للغايه بالنسبة له ولشمر فقد عانت شمر من حرب هزمت بها أكثر من مرة وجاء إلى حكم بغداد والي متسلط أراد ان يجمـع الأموال لسد حاجة ولايته ويدفع إلى السلطان العثماني ما يتوجب عليه من ضرائب, وكانت القبائل إحدى الموارد التي إتجه إليها داؤد لجمع الأموال وشمر بالذات حيث طلب الوالي من الشيخ ان يؤدي ماعليه من ضرائب في الوقت الذي أدرك فيه الشيخ صفوق حال شمر غير المرضي وما عانته من قلة الكلأ والمؤن لاسيما وأنها مرت بمواسم غير جيدة فرفض الشيخ صفوق دفع الضرائب لداؤد باشا .
إنقلبت الحال لصالح الشيخ صفوق إذ ان الوالي الذي أراد ان يجهز حملة لتأديب شمر فوجيء بوقوف قبائل الأصكور في وجهه وهزم هزيمة نكراء في الوقت الذي كان فيه المحزم يعمل كل جهده لأجل رأ الصدع الداخلي في بيت الرئاسه ومصالحه العمام وتقوية شمر ومحاولة إعادة سلطانها وهيبتها بتجريد بعض الغزوات على قسم ممن جاوره من القبائل لإعادة سلطة شمر عليها تحصيل الخوة التي هي رمز سلطته كي تستطيع شمر ان تكون القوة المدافعة عن الجزيرة وقبائلها والعراق إذا جاز التعبير ويجدر بنا وقبل الدخول في مجمل الإحداث والمعارك التاريخية التي خاضها الشيخ صفوق ان نشير إلى الطبيعة القتالية للقوات البدوية والتي كان لها الدور الأكبر في كثي من الأحداث إذ شكل المجتمع البدوي بوتقه لصنع المحاربين الشجعان فقد إكتسب لبسالة في القتال الشاب البدوي الشجاع مكانته العظيمة في قبيلته . بالأضافة إلى القيم النفسية التي ترتكز على البراعى العسكرية فقد أعدت حياة الصحراء البدوي للمعارك ومنذ الشباب يتعلم الصبيان بإتقان مهارات ركوب الخيل والجمال. ويفتخر كل شاب بدوي بقدرته على ذلك ويحاول التغلب على أصدقائه الشباب.
وقد وفرت الحياة البدوية أيضا ً فرصة ممتازة للمحارب الشاب ليكتسب مهارة جيدة في إستعمال البندقية والسيف والرمح بالإضافة إلى الشلفا وغالبا مارافق الصبية آبائهم في الصيد وفي مجموعات الإغارة ومارسوا لعبا ً عديدة شحذت من قدراتهم على إستعمال أسلحة مختلفة .
وحتى أواخر القرن التاسع عشر ظل الرمح السلاح المفضل للمحارب البدوي في شمر, وعلى ذلك فان البدوي من طراز رفيع وهو أقرب إلى الجندي أو الشرطي منه إلى راعي الجمال ومن أسمى واجباته حماية اللاجئين من القبائل الأخرى , أي أولئك الذين يدخلون في جواره بالطريقة التي سنها العرف أو الذين يريدون ملجأ ً حتى يبلغوا مأمنهم خارج حمى القبيلة وحماية المسافرين داخل الحما منذ دخولهم أليها وحتى خروجهم منها مرتبطة كلها [ بوجه الرجل ] الذي هو شرفه ومن أخلاق البادية اكرام الرديف وهو ذلك الفرد الذي يترك قبيلته وينظم لاخرى لاسباب عدة ويصبح أخا ً لواحد من أفراد هذه القبيلة ويكون له فضل كبير إذا ماحدث صدام بين قبيلته الأولى والتي التجأ اليها إذ أن من أولى واجباته فك الأسرى والتوسط بين القبيلتين .
وقد وصف الرحالة دارفيو البدو واخلاقهم في الغزو خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر فقال : ان أولئك القوم الذين يقومون بالغزو هم رغم ذلك على جانب الأخلاق السامية يحفظون الذمام ويكرمون الضيف إلى أقصى حدود الكرم يغارون على العرض ويتحلون بالإباء والشمم , وليس الغزو حربا ً لأنهم لا يهاجمون إلا إذا وثقوا من تفوق قوتهم , أما إذا غلبوا على امرهم فإنهم لا يسدون الرماية للقتل رغم ان الغيض يتملكهم إذا لقوا مقاومة او جرحوا لان الهدف الذي يرمون اليه ليس الا الحصول على الغنيمة فحسب .
هذا بخلاف الجند المماليك الذين سكنوا المدن ألا في اوقات الحملات الإقليميه ينشغل المحاربون البدو في النشاطات العسكرية طوال السنه على شكل غزوات ضد القبائل المجاورة ورغم ان هذه الغارات كانت تتسم بروح رياضية إلا أنها وفرت فرصة عظيمة لشحذ المهارات الحربية ففي الغزوة كانت الفرصة جيدة للمحارب كي يظهر براعته القتالية ليفوز بشرف كبير بشجاعته ولقد استخدم البدو إلى جانب قدرتهم القتالية المتفوقه معرفتهم الممتازة لجغرافية الصحراء في مراوغة القوات الحكومية .
في السنوات الأولى لكل من حكم داؤد باشا لبغداد ولمشيخة الشيخ صفوق على شمر كان كل من الإثنين يكن للآخر الحذر وعدم الثقة في النية تجاه الآخر لكن عندما تكون أرض الوطن في خطر لوجود قوة خارجية تحاول النيل من أرض العراق وإحتلاله ترى الأيدي تجتمع والكلمة تغدو واحدة للدفاع عن تراب العراق وصد العدوان الفارسي الذي أراد إحتلال أجزاء هذا الوطن .

* آل جربا ومشاهير قبيلة شمر في الجزيرة العربية ص 119 .


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الشيخ صفوق الفارس الجربا ووحدة شمر :-
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
» ₪ الـمـوقــع الـرســمــي لـبـيـت آل جـــربـــــــــــــا ₪ « :: الــشـــعـــــــــر :: قصائد مدح في آل جــربـــــــــا-
انتقل الى: